مدير مشتريات في الرياض يحتاج بالضبط ما تبيعه شركتك. يفتح ChatGPT، ويسأل بالعربية عن الشركات التي تقدم ذلك، فتعود إليه ثلاثة أو أربعة أسماء.
إن لم تكن شركتك بينها، فلن تعرف أبداً أن الفرصة كانت موجودة، لأنه لم يزر موقعك ولم يملأ نموذجاً ولم يتصل بأحد.
وهذا هو السؤال نفسه، مطروحاً مرتين.
أفضل شركات توزيع حلول تكنولوجيا المعلومات في السعودية
best IT distributors in Saudi Arabia
أرقام توضيحية من تدقيق نموذجي لشركة توزيع تقنية في الخليج. التقرير الحقيقي يحسب كل محاولة ويسمّي الشركات التي ظهرت بدلاً منك.
أظهرت دراسة شملت ما يقارب أربعة آلاف مشترٍ في قطاع الأعمال العام الماضي أن الشركة الفائزة بالصفقة كانت في ٩٥٪ من الحالات موجودة أصلاً على القائمة التي كتبها المشتري قبل أن يتواصل مع أحد.١ ويقطع المشترون اليوم نحو ثلثي رحلة القرار قبل التحدث إلى أي مورّد، ويستخدم ٩٤٪ منهم الذكاء الاصطناعي في مرحلة ما من هذه الرحلة.
القائمة القصيرة تُكتب قبل أن يتصل بك أحد.
العربية يتحدثها أكثر من أربعمئة مليون إنسان ولا تتجاوز واحداً بالمئة من محتوى الإنترنت، بينما تسجل الإمارات والسعودية أعلى معدلات استخدام للذكاء الاصطناعي في العمل على مستوى العالم. أي أن المنطقة التي تطرح أكثر الأسئلة تطرحها باللغة التي تعرفها هذه الأنظمة أقل من غيرها، فتُبنى الإجابات مما هو متاح، وهو قليل وقديم.
تواتر يحسب كم مرة تُذكر شركتك في إجابات أدوات الذكاء الاصطناعي حين يُطرح سؤال الشراء بالعربية، ويقارن النتيجة بما يحدث بالإنجليزية، ويبيّن أي المنافسين ظهروا مكانك، ثم يصحح المصادر التي بُنيت عليها تلك الإجابات.
نعمل مع شركات قطاع الأعمال التي تبيع في السعودية والإمارات ومصر.
ثلاثة أرقام لم تكن موجودة من قبل، يُسجل كل منها قبل بدء أي عمل ويُقاس مجدداً كل شهر بعده.
التصحيحات تظهر خلال أسابيع لا أيام، لأن محرك البحث عليه أن يجد الصفحات الجديدة ويفهرسها قبل أن تستطيع أي أداة قراءتها. لا شيء هنا موعود بتاريخ. وكل شيء محسوب.
لا علاقة لأي من هذا بسوء بناء الموقع. الأعطال الثلاثة غير مرئية من الداخل، لأن كل صفحة منها تظهر سليمة تماماً في المتصفح.
حين يتواصل معك المشتري تكون المقارنة قد انتهت والقائمة قد رُتّبت.
كان قرار الشراء يبدأ باتصال هاتفي. صار يبدأ بسؤال يكتبه شخص لن تقابله، يشرح مشكلته ويسأل عن الشركات التي تحلها، فتعود إليه ثلاثة أو أربعة أسماء.
لا شيء في هذه العملية مرئي للمورّد. لا نموذج يُملأ، ولا صفحة تُزار، ولا نظام تحليلات يسجّل أن الفرصة كانت موجودة أصلاً.
الوصف الذي يصل للمشتري بالعربية يأتي غالباً من دليل تجاري لم يقرأه أحد داخل الشركة.
الأداة لا تجيب من ذاكرتها، بل تبحث مباشرة وتكتب إجابتها مما تجده في الصفحات. ولمقارنة عدة شركات تحتاج مصادر تذكر عدة شركات معاً، أي الأدلة التجارية والصحافة المتخصصة لا موقع أي شركة.
العربية يتحدثها أكثر من أربعمئة مليون إنسان ولا تتجاوز واحداً بالمئة من محتوى الإنترنت، فتلك المصادر قليلة وقديمة في معظمها.
حين ينقسم الاسم على ستة أشكال لا يجمع أي منها ثقلاً كافياً لمنافسة شركة تستخدم اسماً واحداً.
معظم الشركات هنا تتداول عدة أسماء في وقت واحد. اسم تجاري بالإنجليزية، واسم كيان قانوني، واختصار، ثم كتابتان أو ثلاث بالعربية اختارها أشخاص مختلفون في عقود مختلفة.
كل ذكر لشركتك يلتصق بالاسم المستخدم في ذلك اليوم، والأداة التي تقرأ الأشكال الستة عليها أن تقرر إن كانت شركة واحدة أم أربع شركات. وهي تقرر بشكل مختلف في كل محاولة.

لا أحد يستطيع تعديل إجابات هذه الأدوات. لا توجد لوحة تحكم ولا نموذج تصحيح ولا جهة استئناف. ما يمكن تغييره هو المادة التي تقرأها الأداة قبل أن تجيب، وبما أنها تبني كل إجابة من الصفحات التي يعيدها البحث، فإن تغيير تلك الصفحات هو ما يغيّر الإجابة.
هذه الحقيقة وحدها هي أساس العمل كله، وكل ما يلي ينبع منها.
من خمسة وعشرين إلى أربعين سؤال شراء حقيقياً في قطاعك، مكتوبة بالفصحى وباللهجة الخليجية وباللهجة المصرية وبالإنجليزية. هذا بحث في طريقة الشراء الفعلية في سوقك وليس ترجمة، وهنا تكمن معظم القيمة.
كل سؤال يُطرح عشرين مرة بكل لغة، موزعة على عدة أدوات، من جلسات نظيفة بلا تسجيل دخول. اسأل مرتين تحصل على إجابتين مختلفتين، ولذلك فإن لقطة شاشة واحدة لا تثبت شيئاً. النتيجة عدد من عشرين لا مجرد ظهور أو غياب.
ما هي المصادر التي بُنيت منها الإجابات، وكم اسماً تتداوله شركتك بين اللغتين، وأي من حقائقك تناقض بعضها، وهل يمكن قراءة صفحاتك أصلاً.
صفحات عربية على نطاقك أنت، واسم واحد معتمد في كل لغة يُطبّق في كل مكان، وبيانات منظمة تذكر حقائقك، وتصحيحات تُقدّم للأدلة وقواعد بيانات الشركات، ثم الإصلاحات التقنية التي تتيح قراءة صفحاتك.
نفس الأسئلة ونفس عدد المحاولات، تُعاد بعد ستة أسابيع وبعد ثلاثة أشهر، إلى جانب منافسين اثنين أو ثلاثة لم يجرِ لهم أي عمل. إن ارتفعت نتيجتك وثبتت نتائجهم، فالحركة جاءت من العمل.
كل تعاون يبدأ بتشخيص، لأن النتائج هي التي تحدد ما يستحق الإصلاح. الأسعار معلنة لأنك يجب أن تستطيع اتخاذ القرار دون حجز مكالمة.
التدقيق يخبرك بما يحدث. التنفيذ هو مرحلة التصحيح.
الفصل بين السعرين مقصود. التدقيق يحدد ما تقوله هذه الأدوات عن شركتك اليوم، وأي المنافسين يظهرون بدلاً منك، وأي المصادر تنتج تلك الإجابات. وهو لا يشمل أعمال التصحيح، ومعظم الشركات تفضل رؤية النتائج قبل الالتزام بها. أما المتابعة الشهرية فتأتي بعد التنفيذ ولا تسبقه، لأنه لا يوجد ما يستحق التتبع قبل أن يتغير شيء.
معدلات الظهور تتحرك ببطء وتتحرك في الاتجاهين. منافس ينشر موقعاً عربياً، أو دليل يحدّث بياناته، أو أداة تغيّر طريقة استرجاعها للمصادر، كلها تغيّر موقعك دون أن يخبرك أحد. المتابعة هي ما يحوّل التصحيح لمرة واحدة إلى موقع يمكنك الدفاع عنه.
ثلاثة أسئلة عربية في مجالك، تُطرح على أبرز الأدوات. يصلك ما إذا كانت شركتك قد ذُكرت، وأي الشركات ذُكرت بدلاً منها، وأي مصدر اعتمدت عليه الإجابة أكثر من غيره.
كل فحص يُجرى يدوياً لا بأداة آلية، لأن الواجهات البرمجية التي تتيحها هذه الشركات لا تعيد ما يراه مشتريك فعلاً. يستغرق ذلك يوماً واحداً ولا يكلفك شيئاً.
يرجى استخدام بريد عمل على نطاق شركتك. بهذا نتأكد أن الطلب يخصك.
لا شيء آلي ولا شيء مولّد. الأسئلة الثلاثة تُكتب لقطاعك، والمحاولات تُعدّ، والرد يسمّي المنافسين الذين ظهروا مكانك.
لا حاجة لأي مكالمة في أي مرحلة. وإن فضّلت طرح أسئلتك كتابةً، فهذا هو الأصل عندنا.